مورد جستجو :
OnlyThisBook :
 
 
 
 
> آلة الكلام >

وظل صوته يترجع، لأبناء وطنه: "وصابرين على البلوى...

يراودهم،

في أن تضمهما،

أوطانهم... حلم!"

بعد حياة، زاخرة بالرفعة، والأصالة، وعلامات الوطنية، الحضور، رحل...ولم يغب.

(1) انظر: عباس، د. احسان: تاريخ النقد الأدبي عند العرب/ نقد الشعر من القرن الثاني حتى القرن الثامن الهجري/ دار الأمانة/ مؤسسة الرسالة/ بيروت 1970:

(كان الاعتزال يعني حينذاك: "الاحتكام إلى العقل، والعقل يُهديء من جموح العاطفة والعصبية، ولهذا قضى بأن الزمن لا يصلح أن يكون حكماً على الشعر، مما أدى، منذ البداية، أن يسلك النقد طريقاً وسطاً لا تفضيل فيها لقديم على محدث أو العكس وإنما هناك- كما يقول العقل الاعتزالي: محض الحسن ومحض القبح، وذلك هو أساس النقد الأدبي، والعقل هو المرجع الأخير في التذوق، وهكذا كان الصدق في الشعر أصلح لأنه مقبول لدى العقل)

(2) انظر: عصفور، د. جابر/ مفهوم الشعر/ المركز القومي للثقافة والعلوم/ 1982 ص 117.

(3) يقول الجرجاني: (فلو إنك عمدت إلى بيت شعر أو فصل نثر فعددت كلماته عداً كيف جاء وأتفق وأبطلت نضده ونظامه الذي عليه ومنه أفرغ المعنى وأجري، وغيرت ترتيبه الذي بخصوصيته، عاد كما أفاد، وبنسقه المخصوص إبان المراد نحو قولك في: "قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل": (منزل قفا ذكرى من نبك حبيب) فإنك أخرجته من كمال البيان إلى مجال الهذيان"

انظر: رضا، محمد رشيد: أسرار البلاغة في علم البيان/ الإمام عبد القاهر الجرجاني/ علق على حواشيه ص2/ ط3 مطبعة عيسى اليابي الحلبي /مصر/ 1939

(4). انظر: منهاج البلغاء وسراج الأدباء/ تحقيق محمد الحبيب أبو الخوجة/ دار الكتب الشرقية/ تونس 1966 ص226

(5) انظر: أبو ناصر، موريس: الألسنية والنقد الأدبي في النظرية والممارسة/ نص (مقدمة الكتاب)/ جريدة النهار/ لبنان -بيروت 12/2/1980.

(6) ثمة كما هو معروف معايير واضحة في (الرمزي) كمنظومة ثالثة غير قابلة للاختزال إلى منظومة الواقعي وإلى منظومة الخيالي/ والمعيار المحلي أو معيار الوضع حيث المعنى ينبثق من مكان داخل منظومة/ والمعيار التمفصلي والتفرد حيث كل عنصر من البنية محدد بالعلاقة التمفصلية التي يقيمها مع بقية العناصر/ ثم معيار الممفصل أو التمفصل حيث البنية لاواعية/ أما المنظومة الافتراضية فتتباين حين تحقق بعض العلاقات التفاضلية/ ومعيار التتابع (تنظيم العناصر الازدوجية تتابعاً ويمكنها الانتقال من تسلسل إلى آخر: استعارة/ أو داخل التسلسل نفسه: كناية/ ثم معيار "الخانة الخاوية" حيث هناك عنصر لا يختزل في المنظومة وهو ماثل في سلسلتين أو أكثر وينتقل بغير مناسبة من واحدة إلى أخرى: هذا (الصفر) له في حد ذاته استعارته وكنايته.

انظر: مجلة (العرب والفكر العالمي) نصوص ما بعد البنيوية- مركز الانماء القومي-باريس/ العدد التاسع شتاء 1990.

(7) انظر: ابن الشيخ، جمال الدين: عودة إلى الكتابة/ مجلة: المسار- العدد العاشر- صيف 1991 ص68-70/ تعريب بوراوي عجينه.

(8) نفسه.

(9) هذا هو عنوان المحاضرة التي ألقاها (بورغن هابرماز)/ أيلول 1980-فرانكفورت/ عندما تلقى جائزة (آدورنو)/ -وهي فصل من كتاب "الخطاب الفلسفي في الحداثة"/ يصدره مركز الإنماء القومي/ هابرماز تابع ذلك الخطاب منذ نهاية القرن الثامن عشر، حيث جعل هذا الخطاب من الحداثة طرحاً عسفياً لاعتبارات عدة، ولاقى الخطاب الفلسفي في الحداثة الخطاب الجمالي لديه وتطابق معه. وكان هابرماز يعقب على تعبير"مابعدالحداثة" الذي أطلقته نشرة "ج. فر. ليونارد" حيث حدد التحدي الذي كونه انتقال العقل، الذي قادته البنيوية الجديدة، التي انطلاقاً منها أعاد هابرماز بناء الخطاب الفلسفي في الحداثة ليلاقي الخطاب الجمالي ويتطابق معه كما قلنا.

(10) انظر: ماخر، شلير: التأويلية والنقد/ ص361 وص 94:

- إذا كان يجب إلاّ نجعل من شلير ماخر سباقاً لكل تيارات الفلسفة المعاصرة، فمن الحقيقي، مع ذلك، إدراك أن التيارات الأساسية للفلسفة يمكن أن ترد إلى (تأويلية جذرية) أو (تفكيكية) (فاتيمو/ دريدا)، أو إلى (تأويلية نقدية) (هابرماز/ أبل/ فلمر) فمعلوم أنه بعد (فلهلم دلتي 1833- 1911) فإن (هيدجر) -على نحو خاص- هو الذي أعاد إدخال الموضوعات المحورية للتأويلية إلى فلسفة القرن العشرين، أما (غادامير/ أبل/ فاتيمو/ ودريدا..) فقد استلهموا مباشرة من مقارباته، حيث يؤكد:

(لكي نفهم لابد من بذل جهد مزدوج، فالفهم ذو توجه ثنائي: نحو الذات نحو الفاعل-كعضو، كأداة، للسان (للغة)، ونحو اللسان (اللغة) كعضو للذات.

وعلى الذي يفتش عن الفهم واجب الارتقاء إلى ذات مستوى الكاتب الذي يبذل الجهد لمعرفته: وذلك ببذل الجهد لاكتساب معرفة تكون في آن واحد معرفة للغة، شبيهة بالمعرفة التي قد يتيسر للمؤلف امتلاكها، ومعرفة بـ "الحياة الداخلية والخارجية" التي يعيشها ويحياها-

انظر: التأويلية والنقد ص94.

(11) (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) هو عنوان المقال الذي كتبه الفيلسوف الذرائعي (فوكوياما) الياباني الأصل. الأمريكي التجنس... نشرته دورية انترست سنة (1989) أثر انهيار جدار برلين بين الألمانيتين. وفوكوياما يعمل في وزارة الخارجية الأمريكية! اعتبر (أن التاريخ لن يعطي بعد اليوم خيراً لأية آيديولوجية تنهض في مواجهة ما يسميه الديمقراطية الليبرالية.

ومن تلك الآيديولوجيات: الأديان، وبالذات الدين الاسلامي، التي ستسبب بحروب طاحنة لكنها في تقديره عديمة الجدوى والشكل لافتقارها -كما يقول- إلى الأفكار.

ومعلوم أن كتابات (فوكوياما) تركز على إعادة قراءة (هيغل)/ أو إعادة إنتاجه بما يلائم إنهيار الآيدلوجية الماركسية التي انبثقت في بعدها الفلسفي - على الأقل- منه (من: هيغل)، وفي غمرة إعادة إنتاج التاريخ والنظريات الكبرى التي شكلت نقاط انعطاف وتحول منذ القرن الثامن عشر، كتب كثيرون غير (فوكوياما) شيئاً مشابهاً ومرتكزاً على المنهج نفسه!

يقول (فوكوياما): (إن انتشار الأصولية الدينية - المسيحية والاسلامية واليهودية- هو نتيجة الخواء الروحي لليبرالية، وإن الأصولية الإسلامية- وهي الوحيدة بين الأصوليات الدينية التي تنادى بإقامة دولة ثيوقراطية كبديل لليبرالية والشيوعية-لن تنجح، لأنها لا تلقى -كما يقول- قبولاً واسعاً عند غير المسلمين في العالم.

وبقياس استراتيجي يستبقي (فوكوياما) من (هيغل) مالم يعد انتاجه بعد، فإن التاريخ ربما في بدايته وليس في نهايته، و(الإنسان) الذي سحب ( النظام الجديد) الأرض من تحت قدميه ربما يتهيأ لدوره ليكون الإنسان الأول لا الأخير... على الأقل ببزوغ الأسئلة الأولى البكر عن الحرية والمصير ومعنى البقاء في العالم خارج الشرط العضوي الذي قرر النظام الدولي الغاشم حبسه فيه وحرمانه من (تاريخيته) التي كدح مئات القرون لبلوغها.

ومعروف إن فوكايا يبشر لفكر تحدده السياسة الأمريكية -الامبريالية، كونه يرى أن (نهاية التاريخ، بمعنى نهاية الصراعات الإنسانية، قد تكون قد حلت بهيمنة الرأسمالية الحديثة التي حلت مشكلة الفقر والصراع الطبقي)!!

انظر: منصور خيري: جريدة الدستور الأردنية/ الاثنين 21 نيسان 1992.

وهلال، د. محمد: جريدة الرأي الأردنية/ الثلاثاء: 28 نيسان 1992

والفانك، د. فهد: جريدة الرأي الأردنية/ الجمعة: 27/ 3/ 1992.

(12)- بستان عائشة: صدر عن دار الشروق -القاهرة- بيروت/ فبراير 1989 في (120) صفحة قطعاً متوسطاً ضم اثنتين وستين قصيدة تتميز بالقصر والكثافة كتبها الشاعر عبد الوهاب البياتي إبان إقامته في إسبانيا (1980-1989) مستشاراً ثقافياً متفرغاً في السفارة العراقية.

والديوان هو العشرون في متواليات إبداع الشاعر منذ "ملائكة وشياطين" ديوانه الأول الصادر في العام 1950.

(13) انظر: جينيت (جيرار): الصيغة mode ترجمة: ناجي مصطفى/ جريدة:

"الحوار الاكاديمي والجامعي" /الدار البيضاء- المغرب/ العدد 12/ ص8/ 1990

(14) انظر: عمر، (د. أحمد المختار): المصطلح الألسني العربي وضبط منهجه/ مجلة، عالم الفكر/ العدد الثالث- المجلد العشرون- اكتوبر- نوفمبر- ديسمبر 1989/ الكويت/ ص 7-8.

(15) محمود البريكان: (من أوائل من كتب الشعر الحديث والمطولات لـ "المجاعة الصامتة 1950" و "أعماق المدينة 1951"

- في أوائل الثلاثينات ولد في "الزبير" -البصرة- 1948-1992: هي سنوات النشر عنده، لم يستغل منها سوى عشر سنوات (متفرقة) نشر فيها جميعاً (34) قصيدة، أولها: "قبر في المرج" (حزيران 1948) وآخرها "مجهولة" (تشرين الثاني 1953) (نشرت ضمن المرحلة الأولى للنشر التي دامت أربع سنوات نشر فيها (12) قصيدة وخاطرة فنية -نقدية- واحدة بعنوان "وثيقة الفن والبعث المنتظر"/ هذه القصائد والمقالة نشرت في مجلتي "الأديب" -اللبنانية- و "البيان" النجفية، وفي جريدة "الفارس" البصرية.

بعد العام 1953 إنقطع عن النشر (أيضاً لمدة أربع سنوات 54- 1957)، تبدأ بعدها المرحلة الثانية في النشر، أواخر العام 1985، إذ نشر ثلاثاً من خمس متتابعات بعنوان: "القوة والاغلال" -في إحدى الصحف السورية- امتدت هذه المرحلة في النشر حتى العام 1961، ونشر فيها (8) أو (9) قصائد إحداها بعنوان: "أنشودة إلى أخلد الأشواق"، في جريدة "اتحاد الشعب" و (8) قصائد في مجلات عراقية هي "المعلم الجديد" و "المثقف" و "14 تموز" و "الأديب العراقي"

انقطع مجدداً للسنوات الست 1962-1967، لتبدأ المرحلة الثالثة في النشر امدها سنتان [1968-1970] نشر خلالها (13) قصيدة، وعند [قصائد تجريدية] التي نشرها عام 1970 في مجلة "المثقف" يتوقف عن النشر، ليعاود ذلك بعد (22) سنة أخرى عن الانقطاع، فيظهر مجدداً في مجلة "الأقلام" العدد 3-4/ 1993 التي كرست ملفاً عن البريكان..

ظهرت القصائد تحت عنوان (عوالم متداخلة/ قصائد 70 - 1992)/ جلبها وحكى (قصتها) في مقدمة (رياض إبراهيم) أحد مريدي الشاعر وأصدقائه ونشرتها "الأقلام" مع الدراسات عنه التي كرستها أرصفة تداعية له في مدينة البصرة- ظهرت عنه دراسة صغيرة ومختارات في العام 1989 بكتب عن دار الآداب، أنجزه عبد الرحمن طهمازي.

- إنظر ما كتبه عنه توثيقاً ومحاورة: حسين عبد اللطيف/ مجلة الأقلام 3-4/ 1993/ بغداد.

(16): "انتماءات" ظهرت في مجلة "المثقف" / ص82/ بغداد 1969.

(17) من حوار نشرته مجلة "المثقف" عام 1970، وأعادت نشره مجلة "أسفار" أواخر عام 1992: -وأيضاً- يقول: "وأعتقد أن للشاعر الحقيقي أن يتحرك وحيداً.. ضمن خلفية تاريخية مدركة وعبرها" أو "على الأديب أن يحمل مسؤوليته وحيداً.. ومن الطبيعي أن يتخطى ما هو راهن ويغامر على المستقبل"

- ويقول عنه مجايلوه: (السياب): "محمود البريكان شاعر عظيم ولكنه مغمور بسبب نفوره من النشر"/ (عبد الرزاق عبد الواحد): "البريكان أخشاه وهو صامت وأجله، وهو أكبر من ندٍ لي"/ ويقول (رشيد ياسين): "إن إبداع البريكان يتقدمنا بمائة عام!"

وتقول (لميعه عباس عماره): "إن دور محمود البريكان في (تطور الشعر الحديث) لا ينكره أحد" (جريدة القبس 1982)

(18) هذا المقتطف لسيمون دي بوفار/ المثقفون جـ2/ ثبته يوسف الصائغ مدخلاً استهلالياً لسيرته الذاتية التي نشرها متوالية في مجلة "الأقلام" العراقية، تحت عنوان "الاعتراف الأخير لمالك بن الريب"، ثم جمعها في كتاب بجزأين/ منشورات "مطبعة الأديب" / بغداد 1985.

(19) منذ وقت مبكر تفتح (يوسف) ذاكرةً في بيت كانت تعمره أعراف العلم والأدب والسياسة، وتغمره أجواء روحية وطقوسية، تتأكد في عقيدة الخلاص وإفتداء البشر عن خطاياهم التي ظلت تلاحقهم وتجلد ضمائرهم.

أبوه معلم وروحاني (قس) متفتح الذهن

عمه مؤرخ وكاتب مسرحي من الأوائل

ابن عمه، من أبرز المناضلين اليساريين في العراق، كتب وترجم فلسفيات وكلاسيكيات الفكر الماركسي، وتعرض بسبب انتمائه المبكر إلى السجن والتشريد والتهديد بحلم الإعدام.

(يوسف) أخذ من هؤلاء، ومن عشرة الحقيقة والأصدقاء والرفاق، وتقيد تماماً، بما يمليه عليه قلبه الذي خذله مراراً، لكنه لم يخنه، يحتكم إليه وإن يعاتبه مراراً، أو يساجله دائماً.

أصدر: -قصائد غير صالحة للنشر (مشتركة)/ 1975

- السودان ثورة وشهداء (قصيدة نثر سياسية)/ 1970

- المسافة (رواية)، ثم اللعبة- رواية فازت بجائزة أحسن رواية عراقية عام 1970.

- مطولاته الشعرية:

- "انتظريني عند تخوم البحر" / 1970

- "اعترافات مالك بن الريب"/ 1971

جمعها في ديوان، أضاف لهما:

- "رياح بني مازن"

- "سفر الرؤيا"

- "خواطر بطل عادي جداً

- "ما بين جلدي وقلبي"

التي ضمها من بعد إلى مجموعه الكبير: "قصائد" إلى جانب "اعترافات مالك بن الريب" و "المعلم" / 1987

- أما دراسته لنيل الماجستير فكانت بعنوان : "الشعر الحرفي العراق" أنجزها عام 1976

- رسام وناثر ومولد أفكار دائماً، عمل في الصحافة، ثم أصبح مديراً عاماً لدائرة السينما والمسرح، حتى تقاعده بعد تجاوزه الستين عاماً ونيّف.

(20)- انظر: مبارك (محمد): قراءة في شعر الصائغ (المقدمة لـ "قصائد" يوسف الصائغ/ دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد ط1/ 1992- ص 13-15

(21)- نفسه / ص45

(22)- أصدر الثلاث مسرحيات في كتاب /دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد/ ط1/ 1994.

(23)- الصفارة: محاورة شعرية في ذكرى موسى ولطيف وسلمان/ شعر/ حسب الشيخ جعفر/ انظر: مجلة الأقلام/ العدد 1/2/3/1994/بغداد/ ص32-39.

(24) (كران البور: اصدار دار الشؤون الثقافية العامة/ ط1 بغداد 1993/ ضمت (119) (سوناتة) يتكون كل منها من ثلاث رباعيات وبيتين يقفل بهما.

وقعت هذه المجموعة الشعرية بـ (230) صفحة قطعاً متوسطاً.

(25) للشاعر:

1- نخلة الله - صدر عن دار الآداب- بيروت 1969 (15 قصيدة)

2- الطائر الخشبي- صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1972 (13 قصيدة)

3- زيارة السيدة السومرية صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1974 (11قصيدة)

4- عبر الحائط في المرآة صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد1977 (11قصيدة).

5- وجيء بالنبيين والشهداء صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1988

6- في مثل حنو الزوبعة صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1988

7- أعمدة سمر قند عن دار الآداب بيروت 1989

8- كران البور صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد/ 1993

ترجمات:

9- ماياكوفسكي صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1979

10- يسنين صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1980

11- بوشكين المؤسسة العربية بيروت 1981

12- الكساندر بلوك صدر عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد1981

13- طالما الأرض تدور (حمزاتوف) مجلة الثقافة الأجنبية/ بغداد 1984

14- باثيو (شاعر اليابان) مجلة الثقافة الأجنبية / بغداد 1985

15- آنا أخماتوفا دار المأمون - بغداد/ 1992

- صدرت: "الأعمال الشعرية" (1964-1975) عن وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1985 ضمت دواوينه الأربعة الأولى.

- وصدر له- نثراً: سيرة ذاتية: رماد الدرويش/ 1986 (عن مطبعة الكندي/ بغداد)- ثم صدر الجزء الثاني: الرحلة الثالثة/ 1995 (عن دار المدى/ عمان)

وهما يتمثلان مرحلة دراسته الجامعية "الأدب الروسي" في روسيا، ثم زيارته الأخرى، والثالثة لها مترجماً وأديباً محتفى به، وقد قلد وسام لينين لدوره المتميز في ترجمة الأدب الروسي إلى العربية... وهو أول عربي يمنح هذا الوسام...

- منذ نيله الماجستير في الأدب الروسي وعودته إلى بغداد، عمل مشرفاً لغوياً في دائرة الإذاعة والتفزيون، وفي القسم الثقافي لجريدة الثورة/.3-1994/ ص38

(27) انظر: مجلة الأقلام، نفسه (46-/1995/ص21

(28) "الحداة" القصيدة الأولى في "كران البور" /ص6

(29) يقول حسب الشيخ جعفر: "أجد نفسي مقتنعاً بهذا الزمن الشعري، أما المنطلقات الآتية، منطلقات المستقبل الشعري، فلست قادراً على التكهن بها، ولكنها كأي شيء آخر لن تكون إلاّ متحركة/ أي مكتشفة بعداً فنياً جديداً"

انظر: ويكون التجاوز/ دراسات نقدية معاصرة في الشعر العراقي الحديث/ محمد الجزائري/ اصدار وزارة الثقافة والإعلام/ سلسلة الكتب الحديثة/ ط1/ 1974 ص 433 الفصل الخاص بالشاعر تحت عنوان : حسب الشيخ جعفر: الغربة والحزن المكثف.

(30) كران البور: 146 (الصدى)/ وأظن أن (ريّا) هي الأصح، لأنها طبعت في الديوان : "ريغاً"

(31)- إنظر: مجلة الأقلام: العدد 9-10/ 1993 والعدد: 13/1994 والعدد: 4

(26) انظر: مجلة الأقلام، نفسه (1

6/1995.

(32)- هابرماز (يورغن): الخطاب الفلسفي في الحداثة/ مجلة:العرب والفكر العالمي/ العدد التاسع شتاء 1990/ ص100- 102 (نصوص ما بعد البنيوية)

(33) ذلك هو عنوان المحاضرة التي قدمها (هابرماز)/ أيلول 1980/ عندما تلقى جائزة أدورنو.

(34)- الكيلاني (مصطفى): في (الميتا- لغوي) والنص والقراءة/ منشورات دار أمية/ تونس 1994/ ط1 (في مناقشة الفهم عند هيدغر، في تاريخ التأويلية: الميتالغوي والتأويلية الانطلوجية/ ص4.

(35) نفسه: ص: 5.

(36) ابن رشيق / العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده/ ط4/ دار الجيل 1972 ص: 119- 120.

(37) نفسه: 119

(38) نفسه: 120 (انظر الكيلاني (مصطفى)/ مصدر سابق: في النص والقراءة والأجناس الأدبية/ ص 41- 42

(39) للشاعر شفيق الكمالي:

1- رحيل الأمطار: مؤسسة رمزي/ طبع بخط اليد مع لوحات لضياء العزاوي (224 صفحة قطعاً مربعاً/ 1972 بغداد

2- هموم مروان وحبيبته الفارغة: دار الآداب- بيروت- ط1/ 1974/ مع لوحات للفنان يوسف الصائغ (120صفحة)

3- تنهدات الأمير العربي: المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ بيروت- 1976/142صفحة/ رسوم نوري الراوي وحلمي التوني.

معارض رسم:

- "التباسات تشكيلية "(مشترك مع يوسف الصائغ)/ بغداد 1973.

- المعرض الشخصي الثاني/ 1978

ولد : شفيق عبد الجبار قدوري الكمالي في (البوكمال 1929- سوريا) وتوفي في بغداد 1984

- إنتمى إلى حركة البعث سنة 1949

- أنهى دراسته الابتدائية بين (البوكمال) وبغداد حيث انتقل وعائلته ليكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ثم يدخل كلية الآداب فيتخرج فيها سنة 1955، ثم ينال شهادة الماجستير من القاهرة، أوائل الستينات عن أطروحته: "الشعر عند البدو" (صدرت بكتاب سنة 1964)

- عام 1963 : عين مديراً لديوان وزارة الإرشاد (الإعلام)

- 1963 (بعد 18 تشرين) اعتقل، وبعد الافراج عنه عين مدرساً في كلية الآداب بجامعة بغداد

- 1968 وزيراً للشباب، فوزيراً للإعلام/ فسفيراً للعراق في اسبانيا سنة 1971

- 1976 أسس دار (آفاق عربية) للنشر والطباعة وترأس تحرير مجلة (آفاق عربية) وخلال هذه الفترة ترأس (الاتحاد العام للأدباء في العراق) وانتخب رئيساً للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

- تعلم الرسم على يد الفنان الرائد حافظ الدروبي في مرسم كلية الآداب، وكان من زملائه مظفر النواب، يوسف الصائغ، ثم ضياء العزاوي"

- كتب مذكراته بأسلوب روائي تحت عنوان: [ المسيرة]- وهو مخطوط- وأنجزه قبل موته بقليل.

(40)- Julia kristeva “La revolution du Langage poetique” points-Seuil 1974

انظر: الكيلاني/ مصدر سابق/ ص 34.

(41) الكيلاني: نفسه/ ص 34-35.

(42)- دريدا (جاك) (الكتابة والاختلاف)/ 1967- أنظر (البنيوية وما بعدها: من ليفر شتراوس إلى دريدا)/ تحرير: جون ستروك ترجمة د. محمد عصفور/ سلسلة عالم المعرفة (206)/ المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب/ الكويت/ شباط 1996/ "مقالة: جونا ثان كلر عن: جاك دريدا)/ ص215-216

(43) هذا المبحث كان بعنوان: "هموم الشعر.. وهموم مروان وحبيبته الفارعة" نشر في مجلة الأقلام/ العدد الثالث - السنة العاشرة: كانون أول 1974 ص11-18، مع أربع لوحات للفنان ضياء العزاوي.

ولم يجر الناقد أية تعديلات على جوهر السياق وتسلسل الأفكار والاستشهادات والاستنتاجات، وبالذات الخاتمة... كأن الناقد تنبأ بموت الشاعر قبل أن يموت بعشر سنوات... وما أجراه من إضافات، إقتضاها روح البحث وتحديثه.

وظل سؤال البحث، على صيغته في الختام:

"فهل يجد مروان في "مياه بني عذره" التطهر من الاتهام والخلاص من العطش والموت؟"

(44) ياسين طه حافظ:

ولد في بغداد 1936، نال البكالوريوس في اللغة الانكليزية من كلية التربية/ جامعة بغداد، مارس التدريس، ثم انتقل إلى حقول الثقافة والإعلام، فشغل وظيفة سكرتير تحرير مجلة (الطليعة الأدبية)، ثم رئيس تحرير مجلة (الثقافة الأجنبية) منذ صدورها.

وللشاعر: - الوحش والذاكرة (1969) (شعر)

- قصائد الاعراف (1974) (شعر)

- البرج (1977) (شعر)

- النشيد -قصيدة طويلة (1978) قصيدة طويلة.

- عبد الله والدرويش (1980) قصيدة طويلة.

- الحرب (1985) قصيدة طويلة

-قصائد من زمن الحرب (1986) مجموعة شعرية

- تموت الأزهار تستيقظ الأفكار (1986) مجموعة شعرية.

- ليلة من زجاج (1986) قصيدة طويلة.

- قصائد السيدة الجميلة (1988) مجموعة شعرية.

- في الخرائب حلية ذهب (1993) مجموعة شعرية (120 صفحة، قطعاً صغيراً ، مزينة برسوم تخطيطية للفنان اتيلا سامي: صدرت عن وزارة الثقافة والاعلام)

ترجمات:

- كتابة الشعر في المدارس (جي بولتون)/ 1977

- رباعية الحرب (جورج ماكبث)/ 1984

- مدن لامرئية (ايتالو كالفينو)/ 1986

- شعراء الحرب العالمية الأولى (دراسة ونماذج)/ 1987

-بيكاسو (غرترود شتاين)/ 1991

- قلعة المصائر المتقاطعة (ايتالو كالفينو)/ 1992

- ولم يقل كلمة (هايزش بل)/ 1992

- القمم العالية (مختارات شعرية مترجمة)/ 1993

- السيد بالومار (ايتالو كالفينو)/ 1990

(45) ورق/ ظهيرة/ عقرة/ طريق بهرز/ عناوين قصائد احتلت مقدم القسم الثالث من الديوان، ثم تلتها: مرقد مجهول/ عجوز كردي/ حياة خاصة/ قرية/ نهر/ إمرأة/.. الخ، كأنها تخطيطات انطباعية عن المكان الأليف. (ص41 فما فوق).

(46) يحيى جواد، قاص، ونحات، وخطاط.. أصيب بالشلل، فاحتجب في غرفته، في محلة الصالحية، حيث عاش، وحيث كان مكتبه (مشغله) قرب الإذاعة/ ملتقى الأدباء الخمسينيين، وحتى الستينات.. عاد من (بلغاريا) على كرسي متنقل، ولم ينتبه اليأس، فراح ينحت تماثيله على الخشب، بكف واحدة! حتى توفي، وسط تماثيله، في تلك الغرفة بالطابق العلوي من البيت الذي قضى فيه!

(47) كزار حنتوش:

- صدر له فقط: "الغابة الحمراء" ديوان شعر/ بمائة وتسع صفحات، من القطع المتوسط،/ وزارة الثقافة والإعلام -ط1 بغداد 1988/ ثلاث عشرة قصيدة عن (الحرب).

(48) الكاظم، هو الأمام موسى الكاظم، ومرقده في "الكاظمية" ببغداد، معروف بكثرة الحمام الذي يحلق حول الضريح وفي أواوينه وصحنه الكبير، بين الناس، بألفة.

- والعباس: هو الإمام أبو الفضل العباس بن علي بن أبي طالب (ع) شقيق الإمام الحسين، ونصيره في الطف (واقعة كربلاء) حيث استشهد وشقيقه وعديد أفراد عائلتهما، ودون في كربلاء، ومرقده، ومرقد أخيه الحسين، هما من المراقد الكبيرة ذات المنائر والقباب الذهب، والثريات الكبيرة الزاهية، ويتصل المرقدان بشارع مستقيم، تنتقل فيه مواكب الزوار أيام عاشور، من ضريح إلى الآخر.

عبر تلك المشهدية المعروفة في شعائر الندب والبكاء واللطم..

(49) إيلو (امبرتو): القاريء في الحكاية -التعاضد التأويلي في النصوص الحكاية - ترجمة: انطوان أبو زيد/ المركز الثقافي العربي -بيروت/ الدار البيضاء/ ط1- 1996/ ص: 9

(50) نشر النص كاملاً (بوجوهه) الأربعة- في مجلة "الأقلام" العراقية/ العدد الرابع - نيسان 1989 ص: 61 63.

آخر ما صدر للشاعر كاظم الحجاج كتابه التسجيلي: (المدينة والمدفع: البصرة تحت القصف)/ دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد 1994: وفيه هذا الاستهلال:

( هذا قانون الحرب: لا تعش رخيصاً، لاتمت رخيصاً) (ص: 5)

وفي (المقدمة) ينشر الكلمة التي القاها بمناسبة المؤتمر الثاني لأدباء البصرة/ بتاريخ 17

1987، جاء فيها:

أي حجم تقترحون لهذه المدينة؟

وأي عدد من السكان ستضعون على أرضها الآن.. وبالأسماء؟

وهل تقترحون بأنفسكم أو تتركون لمنحازٍ أن يقرر حجم مدينتكم، ويذكر عدد وأسماء ساكنيها؟ وهذا (المنحاز) يرى: "إن الجغرافيا تسجن التاريخ في مساحة شحيحة" ويرى أيضاً: "إن التراث هو الماضي- الآن!" فهل تظنون كما يظن، فتنحازون كما إنحاز؟ فصاحب هذا (التقرير) لا يرى مساحة مدينته على مساحتها (الآن) لأنه يتذكرها وهي تتاخم البادية الأم- في جهة الغرب- لترسم درباً من الرمل بين عكاظ الجاهلية، في الجزيرة، ومربد الإسلام في البصرة.

وهو لا ينظر إلى مدينته -من ناحية الشرق- إلاّ ويراها تعبر النهر الكبير لتلاصق امبراطورية (فارس) ولأنه يرى أن النشاط الثقافي لأدباء مدينته مختلف حد الانتحار! -بسبب بسيط وخطير- في وقت واحد، هو أنكم الآن أمام أكثر من خمسين أديباً نجوا من الموت طوال أكثر من ست ونصف من السنوات، عاشوها وسط مدينة كل مساحتها أرض حرام!

ولحكمة ما- لعلها تكمن في التركيب التاريخي والمناخي لهؤلاء الأدباء الأكثر من خمسين فقد ظلوا يكتبون، وظلوا يقرأون.. لأنهم يخجلون من إلاّ يكتبوا ويخجلون من إلا يقرأوا لأن في مدنهم الأخرى أصدقاء يكتبون من أجلهم -هكذا يؤمنون!- وآخرين ينتظرون كتاباتهم ولأنهم، بعد كل حساب -كانوا في أعين الجميع وفي قلوبهم..

أهناك نشاط ثقافي -طوال التاريخ- أعمق من أن يخرج الأديب من بيته الآمن نوعاً ما إلى زقاق غير آمن، باحثاً عن سيارة (مجازفة) تنقله إلى (مكتبته) التي اعتاد أن يشتري منها صحفه اليومية، ولأنها - المكتبة- تجاور مقهاه الذي اعتاد فيه أن يتفقد وجوه زملائه وأصدقائه ليطمئن على أن أحداً منهم لم ينقص؟! ويجلس في المقهى ليناقش مقالة لأديب صديق من مدينة أخرى من مدن وطنه، أو يبدي رأياً ما في قصة ما نشرت اليوم في جريدة ما أو محلة ما.. وقد يبتسم أو يضحك! نعم.. لطالما ضحك البصري وأصوات الموت تنفجر هنا وهناك. وقد يخمن اقتراب أحد الأصوات المميتة من بيته البعيد الآن. فيشعر بالوجوم، فيقوم ليستعير هاتف المكتبة ليطمئن على عدد أفراد عائلته، ويطمئنهم على أنه لم يفقد عضواً من أعضاء جسده! ثم يعود إلى مقهاه معتذراً ومبتسماً ليكمل النقاش!

وفي ختام (كتابه) يقول:

"ليس قصدي من وراء هذا الكتاب تسجيل ذكرى حاقدة لما حدث لمدينتي طوال سنوات الحرب، إنما هي تذكير بمأساة الإنسان الأعزل أيام الكوارث الطاحنة.

ولأنني أدرك أن المأساة نفسها قد وقعت في الجانب الآخر -وإن اختلفت التفاصيل- فإن هذا الكتاب دعوة إنسانية لمنع الحروب بكل الوسائل.

إذ أن ميزة الإنسان الكبرى على غيره من الكائنات أنه يستفيد من الدروس المريرة!

(البصرة 26/ تموز/ 1990.

(ص: 56)

- وفي خاتمة لشهادات مواطني المدينة، كتب أيضاً:

(ليس هذا الكتاب محض استذكار لما جرى لمواطني مدينة من المدنيين الآمنيين، إنه إشارة إلى المأساة في كل مكان وزمان، منعاً لتكرارها، وأرى أنه لو قدر لهذا الكتاب أن يترجم ويقرأ في الجانب الآخر -إيران، فإنه سيقول شيئاً خيّراً ونافعاً..

سيقول أن الآلام قد توزعت فيما بيننا، وإن الثارات قد تم استيفاؤها في وقتها.. وإنه لا ثأر بيننا الآن أو في المستقبل، ولنبحث عن ورقة جديدة بيضاء، نكتب فيها مستقبلنا المشترك، بعيداً عن وسخ الأحقاد والدماء.

(البصرة 4/8/1990)

- هذا الكتاب ضم مواداً نثرية، هي (خامات) قصائد كثار، وقصار، تميزت بها تجربة كاظم الحجاج، كما سنرى في التطبيق على بعض نصوصه..

هذا الكتاب احتوى على مقطع من قصيدة "ايقاعات بصرية/ 1986" وفصول قصار عن: حفيدة مقترحة للشاعر/ وزيارة إلى حديقة الشهداء/ وتعريف جغرافي للمدينة/ وذات ليلة/ ومقهى الأدباء/ والكلب الأجنبي/ النزهة/ وقذيفة في بيت الجيران/ والهاجس/ وحامل الخبز/.. وشهادات/ وخاتمة.

(وقعت في واحد وسبعين صفحة قطعاً متوسطاً).

(51) العشار نهر يأخذ مياهه من شط العرب، سمي بالعشار نسبة إلى الزاهد البصري (صاحب العشور) ومقامه الذي يقع في مدخله في منطقة سميت لاحقاً بـ "العشر"، يجتمع فيها الفلاحون والمزارعون والصيادون والتجار ليبيعوا بضائعهم، وبخاصة التمور بسلالها والفواكه باقفاصها، والأعناب، والتين، والخضروات.. والأسماك، والطيور.. الخ.

وكان السندباد البحري ينطلق في رحلاته من مدخل "العشار" ، فقد كان بيته، هنا، أيضاً قرب مقام صاحب العشور، الزاهد،... ودار السندباد هي في نفس الموقع الذي أصبح بعدئذ (دائرة الكمارك)...

والعشار يخترق المدينة من مركزها، بل إنه يضم مركز المدينة، الذي كان يسمى بفيض البصرة!

- أما محلة "أم الدجاج" فتقع على نهر هي (الخندق) ونهر الخندق قناة حفرت بمثابة خندق حول سور البصرة، بعد انتقال المدينة إلى مكانها الجديد سنة (1310م) (موقع الموفقية)، المواجهة لجامع البصرة الكبير الذي صلى فيه الإمام علي بن أبي طالب، والذي كان شيوخ البصرة، وأدباؤها وعلماؤها يعقدون حلقاتهم فيه، كالجاحظ والأصمعي، والحريري، والحسن البصري، وابن سيرين، والفراهيدي،.. الخ... ويسمى هذا المسجد (بجامع الإمام علي)...

(52) هيبولت (جان): مدخل إلى فلسفة التاريخ عند هيغل/ دمشق/ ط1/ 1969

ص 101-102

(53) ايقاعات بصرية/ دار الشؤون الثقافية العامة/ وزارة الثقافة والإعلام/ ط1/ بغداد 1987 ص:69

(54) انظر: الجزائري (محمد): "اسطورة ايرا" مثيولوجيا وشعر/ مجلة الأقلام/ العدد العاشر/ 1987 ص4- 24/...تضمنها كتابنا (القاتل والضحية "تقصيات النص من أسطورة ايرا إلى السياب/ (منشورات دار الوراق/ لندن ط1/ 1998)

(55) صدر للشاعر حميد سعيد:

1- شواطيء لم تعرف الدفء/ ط1/ 1968-بغداد/ دار الكلمة

ط2/ 1969-بغداد/ دار الكلمة

ط3/ 1975- بيروت- دار العودة

2- لغة الأبراج الطينية: /ط1/ 1970- بيروت، دار الآداب

ط2/ 1983- بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر

3- قراءة ثامنة: /ط1/ 1972- بيروت- دار الآداب

ط2/ 1987- بيروت- دار ابن رشد

4- يوان الأغاني الغجرية: ط1/ 1975- بيروت- دار العودة

ط2/ 1987- بيروت- دار ابن رشد

5- حرائق الحضور: ط1/ 1978- بيروت المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ط2/ 1986- القاهرة- الهيئة المصرية العامة للكتاب

6- ديوان حميد سعيد/ الجزء الأول/ ط1/ 1984- بغداد- مطبعة الأديب البغدادية

ط2/ 1990- القاهرة- الهيئة المصرية العامة للكتاب

7- مملكة عبد الله /ط1/ 1987- بغداد- دار الشؤون الثقافية العامة

ط2/ 1988- بغداد- دار الشؤون الثقافية العامة

8- باتجاه أفق أوسع/ ط1/ 1992- بغداد- دار الشؤون الثقافية العامة

9- فوضى في غير أوانها/ ط1/ 1996- بغداد دار الشؤون الثقافية العامة

(56) ويكون التجاوز، ط1/ بغداد 1974/ وزارة الثقافة والإعلام/ ص198

(57) قراءة ثامنة ص: 21

(58) ويكون التجاوز: ص 194.

(59) الشاعر، هنا، يفيد من التجارب التي سبقت، في توظيف الملصق، وتمثل أجواء لوركا الغجر/ اندلس الغياب والحضور/،... ويفيد أيضاً من "الملاحظة" اليومية، والوقائع الصغيرة، وإغناء بنية الخطاب في مزجها داخل نسيجه...

أفاد من الملصق بالكلمات: (ص: 13/ 34/ 39) و التنقيط (الأسطر الفارغة) دلالة البياض الصمت- موسيقى التأمل- الفاصلة النفسية: ص25/26/65/66/75.

والانتقال بترجيع زمني/ امتداد نهايات المقاطع لكلمت الموسيقى، أفاد، أيضاً، من تقطيع الصور، الانتقالات بين الحاضر والماضي، الأنا والآخر، ومن الملصق الشعبي: "أغنية بصرية شعبية عن بالعامية عن المطر"(ص47).

(60) فوضى في غير أوانها: (ص: 62)

(61) فوضى في غير أوانها : (ص: 64)(65)

(62) انظر، إيكو (امبرتو): القاريء في الحكاية (التعاضد التأويلي في النصوص الحكائية)/ ترجمة انطوان أبو زيد/ المركز الثقافي العربي- بيروت/ الدار البيضاء/ ط1 1996/ ص34.

(63) نفسه

(64) (Monade): (موناد): جوهر روحي متوسط بين الصور العقلية والجواهر المفردة الجسمانية -بحسب ليبنيز- (د. جميل صليبا/ المعجم الفلسفي/ ص 92-93)

(65) القاريء في الحكاية/ مصدر سابق/ ص: 36

(66) مملكة عبدالله: من ص 69 إلى ص125

(67) عن نص" بيت كاظم جواد" (الذي نشرته (الأقلام) في العدد السادس/حزيران1986) تحدث حميد سعيد في حقل "تجارب" تحت عنوان: "الكشف عن أسرار القصيدة، نص وتطبيق/ مؤكداً (إن القصيدة لاتشغل نفسها بكتابة تاريخ صديق مأزوم أو شاعر مأزوم، ليس لأن كتابة تاريخ من هذا النوع خارج مهمتنا، حسب، وإنما لأن طموحها أكبر من هذه المهمة.

وسواء ظهر تدخل الوعي في المسار الطبيعي للتجربة أو لم يظهر فأن الحالة الشعرية واضحة في الموضوع والمكونات والتأثير،.... ويبدو نضج الأداة الشعرية واضحة في الموضوع إلى حد الايهام حيث تسكن النص حالة واضحة جداً وبسيطة جداً، المفردات والصور والصياغات. هكذا تعبر البساطة عن التعقيد فيتحقق العمق المطلوب)

انظر: مجلة الأقلام/ العدد التاسع/ أيلول 1987.

(68) راجع كتابنا: "خطاب العاشق" ميثولوجيا ورؤى- من عشتار سيدة الحب الأولى إلى المتنبي عاشقاً /دار الشروق- عمان- ط1/ 1997

(69) تعني كلمة preconscious (ما هو سابق للوعي): عندما تكون اسما نظاماً من الجهاز النفسي يختلف تمام الاختلاف عن نظام اللاوعي، وعندما تكون (صفة) فإن الكلمة تصف عمليات النظام السابق للوعي ومحتوياته. وبما أن هذه العمليات والمحتويات لا تكون حاضرة في مجال الوعي، فإنها تكون لاواعية من حيث المدلول الوصفي لهذه الكلمة، ولكنها تختلف عن محتويات نظام اللاوعي من أنها من حيث المبدأ ما تزال قابلة للحضور إلى مرحلة الوعي (أي للمعرفة والذكريات التي لا تكون في الوقت الراهن واعية)

(انظركتاب: ج لابلانش، وج-ب بونتالس: لغة التحليل النفسي) وفي التحليل النفسي يعتبر (ما يسبق الوعي) و (الوعي) نظاماً متصلاً واحداً في العادة، ويختلف تمام الاختلاف عن نظام اللاوعي.

انظر: بوي (مالكولم): جاك لاكان/ البنيوية وما بعدها من ليفي شتراوس إلى دريدا/ تحرير: جون ستروك/ ترجمة: د. محمد عصفور/ سلسلة عالم المعرفة (206)/ ط1/ الكويت/ شباط 1996/ ص: 161.

(70) براد بري (مالكن) و ماكفارلن (جيمس)/ الحداثة/ ترجمة مؤيد حسن فوزي/ دار المأمون/ وزارة الثقافة والإعلام/ ط1/ بغداد 1987/ ص: 26

(71) حدد هربرت ريد ماهية القصيدة القصيرة في كتابه: (الشكل في الشعر الحديث "form in modernn poetry" London, 1984, P. 66

إنظر: الشرع (د. علي)/ بنية القصيدة القصيرة في شعر أدونيس/ دراسة- منشورات اتحاد الكتاب العرب -/ ط1- دمشق 1987/ ص: 51

(72) أدونيس، فاتحة لنهايات القرن / دار العودة -بيروت 1980 ص256

انظر: الشرع/ نفسه/ ص 54

(73) Raymond P. Sheindlin. Form and structure in the poetry of al - Mu, tamid B. Abbad, P.36

انظر: الشرع (د. علي)/ مصدر سابق/ ص 58

يؤكد د. الشرع: أن ما كشفه الباحث المذكور لا يقتصر في الواقع على شعر المعتمد بن عماد وحده، بل يمكن اعتباره ظاهرة تمثل بنية فكرية وقالباً أدبياً تأصلا في الشعر العربي.

ويمكن القول إن هذه البنية، من زاوية التأزم والإنفراج، قد استمرت لتجد لها مكاناً بارزاً في بناء الشعر العربي المعاصر وبخاصة في بناء المقطعات الشعرية أو القصائد القصار. ولعل (أبرز) من يمثل هذه البنية الفكرية في الشعر العربي المعاصر هو (أدونيس)، فكثير من قصائده القصيرة تقترب في بنيتها من بنية البيت التقليدي، وبخاصة من هذه الزاوية: (التأزم والإنفراج). ولعل أبسط الأمثلة على هذا اللون من الشعر الممثل لهذه البنية الأمثلة التالية:

1- (لأنني أمشي

أدركني نعشي) (أدونيس: أوراق في الريح، الآثار الكاملة م1/ 1970 ص197)

2-(لأنه روى من دمه قوله

لأنه أسمى من كل من حوله

قالوا له أعمى

وإنتحلوا قوله) (ص: 20)

3- (كلما مر ببالي

أن أرى شرق الجمال

ودعاني الشفق

تمحي عبر خطاي الطرق (ص: 41)

(74) للشاعر سامي المهدي:

1- رماد الفجيعة (شعر)/ 1966

2- اسفار الملك العاشق (شعر)/ 1971

3- أسفار جديدة (شعر)/ 1976

4- الزوال (شعر)/ 1979

5- أوراق الزوال (شعر)/ 1981

6-الأعمال الشعرية 1966-1985

7- سعادة عوليس (شعر) 1987

8- بريد القارات (شعر)/ 1989

9- حنجرة طرية شعر 1993

10-قصائد (مختارات من شعره مترجمة إلى اللغة الانكليزية)/ من اصدارات دار المأمون/ بغداد

أعمال أخرى:

- صعوداً إلى سيحان (رواية)/ 1987

- نمط الحداثة وحداثة النمط (نقد)/ 1988

- جاك بريفير -قصائد مختارة (مترجمة)/ 1988

- هنري ميشو- مختارات (مترجمة)/ 1989

- مختارات من الشعر الاسباني المعاصر ( ترجمة) (1950

1992

- الموجة الصاخبة (دراسة عن شعر الستينات...

(75) يقول سامي مهدي: (هذه "يوميات".. كتبتها حين كانت بغداد تقاوم قصف الطائرات والصواريخ المنطلقة من حاملات الطائرات، وكنت يومها منهمكاً في واجبات يومية لا أفرغ منها للتأمل والكتابة إلا في ساعات متأخرة من الليل، وهي ساعات يشتد فيها القصف ويكون الخطر أكثر اقتراباً) (ديوان: حنجرة طرية/ دار الشؤون الثقافية العامة/ ط1/ بغداد 1993/ ص: 43

(76) جينيت (جيرار): مدخل لجامع النص/ ت: عبد الرحمن أيوب/ مشروع النشر المشترك/ دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد- دار توبقال/ المغرب/ ب. ت/ ص 70-71

(77) الشرع، (د.علي/ مصدر سابق/ ص: 98

(87) انظر: المفارقة وصفاتها/ ت: د. عبد الواحد لؤلؤة/ موسوعة المصطلح النقدي/ دار المأمون/ ط1/ 1988- بغداد/ ص 17- 18

(79) مارنييتي، كتابة أحاديث في الحركة/ 1912

انظر: المستقبلية الروسية/ ج. م. هايد (فصل في الحداثة) تحرير مالكم براد بري/ دار المأمون/ بغداد/ ص 257

(80) تودوروف (تزفتان): علاقة الكلام بالأدب/ من كتابه "شعرية النثر"

انظر: في اصول الخطاب النقدي الجديد/ ت: أحمد المديني/ دار الشؤون الثقافية العامة/بغداد/ ط1/ 1987.

(81) اليوسف (يوسف): بحوث في المعلقات/ منشورات وزارة الثقافة والارشاد القومي/ دمشق/ ط1/ 1978/ ص: 97.

(82) نفسه/ ص 98.

(83) نفسه/ ص 99-100

(84) نفسه/ ص 97-112

(85) صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة/ ط1/ بغداد 1990 بعنوان:

(أم المعارك- الديوان الشعري)جـ1/...

تأكيداً لمفهومنا عن تفعيل الحماسة، فهذا الجزء صدر عام 1990 (أي قبل العدوان) وضم (128) نصاً وقعت في (428) صفحة قطعاً كبيراً.

أما الجزء الثاني الصادر عام 1991 / فضم (78) نصاً وقعت في (302) صفحة.

ثم إن الدار (فلترت) هذا الكم، وانتقت من الجزئين (مختارات) صدرت ط1/ 1992 ضمت (83) نصاً فقط وقعت في (353) صفحة.

احتوت على قصائد منها:

- رسالة الإعصار - أحمد سليمان الأحمد

- حجر على حجر على أحجار - أحمد عبد أحمد

­ حديث النهر - أحمد قاسم دماج

- أمريكا ولعنة الفقراء - أديب كمال الدين

- نداء إلى الأرض العربية - أديب ناصر

- آلامك - إرماندو غوبوزا

- حدود العراق - أمين جياد

- دعانا النفير - برهان الدين العبوشي

- لماذا العراق - بوجمعه الدناني

- اليانكي - جبار الكواز

- برقية ثانية إلى بوش - حارث طه الراوي

- نادى العراق فطاب الموت ياعرب - حبيب الزيودي

- عودة المسوخ - حسب الشيخ جعفر

- خمسة نقوش في الذاكرة - حسين العوري

3 نصوص شعرية -حميد سعيد

- النبأ الوحيد - حميد المطبعي

- بدأ فجرنا الجميل - حسن اللوزي

- لعنة النفط - حيدر محمود

- الجحيم الرملي - خالد علي مصطفى

- امرأة وطائرة.. طائرة وشاعرة - خالد محادين

- ماقاله دريد بصدد "غزيه" المتهافته - خليل الخوري

- يا صوت محمد - راضي مهدي السعيد

- امطرت السماء مصاحفاً - رغد بندر

- انجلى الظلام - ساجده الموسوي

- نزيف النار - سامي مهدي

- أسير في العراق -سلافة حجاوي

- مهب الخوف - صاحب خليل إبراهيم

- موطني - صفاء الحيدري

- قمر الفارس - صلاح حسن

- أيا جسر المعلق يا حبيباً - عادل الشرقي

- الرجع - عادل عبد الله

- كلمات التحدي الشمالية -عبد الله عباس

- نزِّف الغيوم إلى النهر - عبد الله مالك القاسمي

- يا صبر أيوب - عبد الرزاق عبد الواحد

- الإسرار - عبد الحميد الجمني

- إن للسيف قولة لا تجارى - عبد المحسن عقراوي

- علمتنا المعارك - عبد المنعم حمندي

- سمة أخرى - عبد الودود زكي القيسي

- هزَّ العروش - عبد الوهاب اسماعيل

- ثلاث برقيات إلى أبي تمام - علي البتيري

- وطن للحكمة، وطن للبراكين -علي العلاق

- قصيدتان - علي الحسيني

- الحرب - علي دب

- أمريكا تلعب الغولف برؤوس شيوخ القبائل -علي صدقي عبد العزيز

- ذلك اليوم تكريس لمديح دجله - علي الطائي

- نشيد السلاح - علي الفواز

- إدركوها -علي الياسري

- ابن الشمس- غزاي درع الطائي

- سيناريو موت جندي في أرض أخرى - كاظم الحجاج

- لا تأتي.. إنما تعال -كزار حنتوش

- عراق المجد - كمال عبد الله الحديثي

- يا سيدي العراق عذراً - لهيب عبد الخالق

- تحية إلى بغداد الصمود - مأمون عظيموف

- إني أحتج -محفوظ داود سلمان

- سيمفونية الوطن - محمد البدري

- رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش - محمد جميل شلش.

- يا بوش:..... - محمد حسن الوادي

- الحاقة - محمد حسين ال ياسين

- تواشيح عراقية - محمد راضي جعفر

- صوت من جنوب لبنان إلى قائد الأمة - محمد شبلي

- ثورة الشعر والشعب العظيم - محمد صالح بحر العلوم

- وقولك الفصل - محمد عبد الرحمن بن محمد يحيى

- إلى العراق الجميل - محمد الغزي

- كلام موزون - محمد القيسي

- كعتان للعشق تحت سماء بغداد - محمد مفتاح الفيتوري

- الوطن - مكرم الطالباني

- في الرياح السيئة يعتمد القلب - مظفر النواب.

- الخائبون - معد الجبوري

- صورة لجندي عراقي - منذر الجبوري

- الطوفان - المنصف الوهايبي

- لأنك وحدك أنت العراق - الميداني بن صالح

- لمن الحشود؟ - نعمان ماهر الكنعاني

- أم المعارك إنّا لها - نوري حمودي القيسي

- مزامير لفلق الصبح - هادي دانيال

- يا رسول الله - هاني إبراهيم عاشور

- فقرات من كتاب السلطعون- يوسف رزوقة

- بلى... كان يمكن - يوسف الصائغ

- قصيدة أولى لبغداد - يوسف الورفي

الخبز والكرامة - يونس ناصر عبود.

وهذه (المختارات)- أنجزت طباعتها في العام 1992، وقدم لها الناقد عبد الجبار البصري. في مقالة استغرقت صفحات (4- 18) وقد استبعد من الجزء الأول والثاني عديد النصوص - كما هو ملاحظ - واختير لكل شاعر نص واحد فقط بغص النظر عن عدد النصوص التي نشرها.

وقد استبعدت عن المختارت - نصوص الشعراء:

إبراهيم الخطيب، / أحمد عبد الصاحب/ ، أحمد عبد العظيم الحايك/، أحمد هاشم عبد الباقي/أكرم الياس زريقات/ أمل الجبوري/ تحسين مهدي صالح/جمال برواري/ جمال حافظ واعي/ حامد عبد الصمد البصري/ حامد عبد المنعم المبيضين/ وحسين قره داغي/ وضيوف دواي الفهد/ ورباح نوري/ ريكان إبراهيم/ زكريا فريد داود/ الصابر أيوب/ عبد الجبار الجبوري/ طارق مصطفى الزبيدي/ طراد الكبيسي/ عاتكة الخزرجي/ عادل جاسم البياتي/ عبدالاله الفهد/ عبد الفتاح حياصات/ عبدالله هاشم الكبيسي/ عبد الواحد المحامدي/ عدنان فرهاد/ عزيز خيون/عمر أبو الهيجاء/عبد الناصر صالح/ فوزي الطائي/ عيسى حسن الياسري/ فايز العليان/ محمد مردان/ محمود الريفي/ مصطفى الكسواني/ موسى الجنابي/ محي الدين توفيق/ مهدي الشبلي/ مناف خالد محمد/ مولود جابر الدوري/ نايف أبو عبيد/ نزار جواد/هادي علي الزيادي/

ومن الجزء الثاني، حذفت نصوص (كتاب) آخرين مثال:

الأزهر النفطي/ حسن وحيد الشمري/ خالد أحمد المشهداني/ زياد البوريني/ ستار الماز ذهب/ شاكر العاشور/ طه الهاشمي/، عبد الرزاق العجلوني/ عبد اللطيف الدارمي / علي رحماني/ كريم العماري/ محمد الأمين الشريف/ محمد فرحات/ مصطفى الجعيدي/ مصطفى كاظم المدامغة/ مؤيد عبد القادري/ والشاعر الكبير نزار قباني، حيث استبعدت قصيدته: (أبو جهل يشتري فليت ستريت) المنشورة في جـ2/ وبذلك، فمن مجموع (215) نصاً وقعت في (730) صفحة/ اكتفت المختارت بـ (83) نصاً فقط وقعت في (353) صفحة، وهذه النصوص لم تتكرر فيها الأسماء، بل اختيرت قصيدة واحدة لكل شاعر، مهما كان انتاجه وفيراً...

(86) في كتابنا التالي "وعي الضد" نص الاختلاف والحرية دراسات نقدية في آن الشعر دراسة وافية لنماذج النص المفتوح (قصيدة النثر) التي أطلقها الشباب الثمانتسعينيون (1985-1995) خلال العقد المزدحم، هذا.. لنتبين صوتاً آخر جاهر بالاختلاف والحرية.

(87) سعيد (حميد): 29/ 7/ 1991 من قصيدته (وجيبك مازال يبني مدائنه)

(88) نفسه

(89) خوري (خليل): (مختارت أم المعارك الديوان الشعري) (ص: 92)

(90) النواب (مظفر): نفسه/ ص 272: (في الرياح السيئة يعتمد القلب)

(91) الجواهري (محمد مهدي): حوار خاص نشرناه في ملحق مستقل صدر عن دار الجماهير للصحافة/ في 251980/ تضمن نشر هذه القصيدة لأول مرة.

(92) نفسه/ في حوار آخر العدد 2485/ بغداد/ السبت 8 تشرين الثاني 1975.

(93) الزهاوي (ناظم) من الشخصيات العراقية المعروفة، أستوزر أكثر من مرة، وكان وزيراً للاقتصاد بعد ثورة 14 تموز 1958.

(94) الطاهر (د. علي جواد)/ - الجواهري من المولد حتى النشر في الجرائد/ انظر: جـ1/ من ديوان الجواهري/ وزارة الإعلام/ بغداد 1973/ المقدمة (ص 23- 69)